عبّر بعض المواطنين في بعض المناطق عن عدم رضاهم عن النقص الحاد في الخبزوسط تصاعد المخاوف من استمرار هذا الوضع خلال شهر رمضان
ووجّهوا أصابع الاتهام لأصحاب المخابز وخاصة العصرية منها، والتي عمد عدد من أصحابها إلى احتكار مادة "الفارينة" و الترفيع في الأسعار
وفي هذه الحالة ، نفى رئيس جمعية محترفي المخابز الحديثة أن تكون أزمة الخبز "مفتعلة" لأن المصانع توقفت عن تزويد المخبز الحديث بالمواد الأولية. وأوضح أنه تم رفع سعر"الفارينة الرفيعة" في المخابز الحديثة من 512 ديناراً للطن إلى 650 ديناراً ومنع المصانع من التزويد بما وصفه بـ "المؤامرة". وأضاف أن بعض المخابز التقليدية أعربت عن نيتها زيادة سعر"الباقات" إلى 420 ملم ، بينما تباع عند المخابز الحديثة بسعر 250 ملم (بسبب ارتفاع أسعار الدقيق لأصحاب المخابز الحديثة). واقترح بن محرز إعادة تسعير المادة الخام القديمة (512 ديناراً للطن من الدقيق) مع تأمين الإمداد للمطاحن
في مقابل وعدهم بإعادة نظام الإمداد الطبيعي عند 200 ملم. "الباقات"
من جهته ، نفى صلاح الرقيب المتحدث الرسمي باسم غرفة تجارة المخبز الوطني أزمة الخبز ووصفها بأنها "مفتعلة" وليست "حقيقية" ، مؤكدا أن "لوبيات" تسيطرعلى القطاع
اترك تعليقا: