نشر الصحفي أسامة السعفي الجمعة 11 مارس 2022 تدوينة أثارت جدلا واسعا على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي تحدث فيها عن حادثة حصلت بإحدى المدارس الإبتدائية تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للباس التقليدي
وهذا ما نشره :”بنية صغيرة عمرها 8 سنين كلمتني امها و عداتهالي توجع القلب تقلي يا عمي خاطر دارنا ما عندهمش بش ياخذولي لبسة تقليدية.. المعلمة خرجت صحابي يحتفلو و يتصورو و انا حبستني في القسم نتفرج فيهم مالشباك و نبكي.. الطفلة اليوم ما عاش تحب تمشي تقرا و ما مشاتش تاخو الكرني رغم الي معدلها ممتاز.. حاصيلو المدرسة في حي الخليل البحر الازرق و المعلمة عنا معاها حساب و الطفلة بقدرة نجيبولها احلى لبسة..”.
اترك تعليقا: